اتحاد الأمم من خلال التعلم الجيني: نموذج جديد للحكمة العالمية يستمر العالم في الكفاح مع
النهج الثوري للتعلم الجيني تحفيز الوظيفة المعرفية وما بعدها في تحسين القدرات المعرفية والابتكار التعليمي،
من الاضطرابات إلى النهضة عبر التعلم الجيني في السنوات الأخيرة، شهدت الشعوب العربية والشرق الأوسطية
الحاضنة الجينية للابتكار: نقلة نوعية في عالم الاختراعات في تاريخ البشرية، كانت الحاضنات الابتكارية محركًا
لطالما هيمن على علاج الصحة العقلية الأساليب الدوائية والنفسية. ومع ذلك، مع تعمق فهمنا للدماغ،
لطالما ركز علاج مشاكل الصحة العقلية على إدارة الأعراض من خلال الأدوية والعلاج النفسي. ومع
في مجال علاج الأمراض النفسية العصبية، يظهر دمج تقنيات التربية العصبية، وتحديداً التعلم الجيني، كطريقة
قاد السعي إلى ابتكار علاجات في مجال الصحة العقلية إلى تقاطع واعد بين علم الأعصاب

















